هل الإنسان شرير ؟

مجرد كلام

لنبدأ بالإسم المعرف للناس تجده يتركب من حرف وكلمة (فرضا)، هما : بــ ـشر، فهل وجود كلمة “شر” في إسم الإنسان مصادفة ؟
إنها واضحة في كثير من سلوكياته، تجد الخادم والعامل والموظف لا يخدم نصحا وأمانة في الغالب بل خوفا وطمعا، والمحب يتودد ذلا وطمعا، وإذا لم تقف بنفسك لعملك لتقوم بدور البناء والمشغل، قد ينهار المنزل الذي بنوه لك فوق رأسك !
وإذا انعدمت أسباب ذلك الخير لن يبقى إلا الشر أو الحياد ما لم ترتمي الضحية في طريق ذلك المؤذي !
فهل الإنسان شرير بطبعه ؟ هل الأنانية والظلم وأذية الغير شر مفطور عليه ؟
ذلك المخلوق الإنسان الضعيف المحب للعلو في الأرض، الفخور حتى بسراويله الداخية،  المنافس الشرس، الذي يحقد لأتفه سبب، المقدم لنفسه المتجاهل لغيرها المؤذي لأكثر المحيطين به، بشهادة أكثر وسطه !

هل يصدق عليه أنه شرير ؟
لنفكر مثلا في جهنم، أليس عذابا لا يطاق ! يعني قمة العذاب ! فمن يستحق ذلك إلا مخلوق فاسد بمعنى الكلمة ، ومن جهة أخرى عندنا أنه من كل 1000 بـ ـشر، واحد فقط إلى الجنة !

بواسطة سيد محمد ولد اخليل

التعليق المباشر

اترك تعليقاً

التعليق بالفيسبوك

شارك الموضوع ليصل إلى الآخرين

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

جميع الحقوق @ محفوظة لموقع أشجان 2014