أكتب

ما يجول في خاطري ويعبر عني.. ما أرتاح إليه وأحب قرائته.. لكن…
ليس من حقي أن أتجاوز الحدود بالسخط ونشر العهر  واتباع سبل اليهود والنصارى اللا أخلاقية ولا أدبية !
لك أن تتصور أديبا يعتقد أن في إظهار ما أخفت الحياة أدبا، فيتلصص على غرف الزوجية ليصور علاقة جنسية لا شأن للقراء – ولا المشاهدين بها ! -، أو يتطفل على من يقضي حاجته في مرحاض خفي ليصور ذلك الأدب الذي يسمونه إبداعا !
وأسوأ من ذلك التطفل على دين الله ! وقد حدث ويحدث باسم الأدب المستجلب من أنبياء القوم فلاسفة اليهود والنصارى الذين لا يتبع سبلهم الشيطانية إلا أعمى البصر والبصيرة وإن ألف كتاب وكتاب !

إسمي..

سيد محمد اخليل، موريتاني في العقد الرابع من عمري، محب للعلوم الشرعية وللعقيدة الخالية من البدع والترهات، لدي تجارب روائية مضى على اكتمالها مدة من الزمن !
درست MP (الرياضيات والفيزياء) بكلية العلوم بتطوان في التسعينات، ثم الإقتصاد بجامعة نواكشوط، وحصلت على بعض الشهادات  الشرعية في المجال الديني.

من صوري

أعتقد

  • أن الشيطان هو المسؤول الأول عن بعض التصرفات البشرية الشائنة، وليس كلها فللنفس أحيانا دور أكبر منه، ويتحدان فيما يهلك الإنسان. ومن أهم ما يدفع ذلك المخلوق البائس –  الشيطان – ، ذكر الله، خصوصا القرآن فاجعل لك وردا يوميا منه خير من ألف قصة وقصة.
  • أهم ما في الصديق هو سلامة قلبه، فإن لم تجدها فيه كاملة، فاعلم أنه بشر قاصر مثلك وليس بملاك، حتى أبوك وأمك قد يكونان عاديين فتصرف معهما وفقا لذلك طاعة لربك فيهما، وكذلك معه.  فإذا كان الجليس خفيف الظل حلو الحديث قليل الخطر، فلا تعرض عنه، لكن كن يقظا، فحتى القديس من البشر قد يخون إذا اكتملت أركان الجريمة، فلا تعرض إلا عمن اشتهر بالفساد وسوء الطوية.
  • كل ملذات الدنيا بنات لحظتها، تنتهي بانتهائها ويعود العطش إليها أقوى مما كان، فلا فائدة في المعصية، وخير منها الحلال وأكثر بركة وراحة ونور، مهما ركبه من المنقصات، فنحن لسنا في الجنة، والزواج الباكر مهم لأنه يحصن العالم بدينه مما قد يغريه، وبه يكتمل الدين حقا ! لكن في هذه الأيام ينتظر الشاب حتى يتخرج من الجامعة اللعينة التي لا تدرسه دينه، ثم حتى يطلق البطالة بعد سنسن عجاف من البحث وظيفة، فيجد نفسه فوق الأربعين قبل أن يدري “ما هو الزواج أو الحصول على أبناء” !
  • حضارة الغرب – أمريكا وأوروبا – حضارة شيطانية تافهة لا أساس لها لبعدها عن دين الله تعالى، وأهلها جنود إبليس يوجههم إلى أهل الله من المسلمين كما هو ظاهر بقوة في هذه الإيام، فالغرب الخسيس ينهب الآخرين من أجل رفاهية شعبه اللاهي المريض، والمسلمون اليوم يتعرضون لمؤامراته برؤوس منخفضة كما لو كانت لديهم عقدة من الإسلام الذي أصبح في نظر العالم وبعض المسؤولين، إسلام داعش !
    والدواعش أنفسهم قلة في دول المسلمين لم نرهم أبدا يقدرون على اقتحام أضعف مركز شرطة في أضعف دولة مسلمة ! فكيف يهددون القوى العظمى ؟!
    هم صناعة الغرب ووسيلته في تشويه صورة الإسلام في العالم وضرب المسلمين، لكن الغريب أن نرى آثار دسائس الغرب في سوريا وليبيا والعراق واسرائيل وكل مكان فيه مسلمين ثم نسكت عن قول كلمة حق في هذا الغرب بصراحة، أو نظل منخدعين ببريق حضارته الزائف وأوله الديمقراطية !
    أعتقد أن سبب كل ما نحن فيه من ضعف وخور وتسلط للأعداء علينا هو بعدنا عن التوحيد والعقيدة الصحيحة بسبب اتشار البدع والجهل بالدين فينا، والسبب قلة الناصحين من العلماء وسيادة التعليم الغربي الخسيس الذي مآله الجهل بالدين ثم البطالة ثم الزواج في الستين !
    المسلم اليوم يتخرج من الجامعة وهو لا يعرف كيف يتوضأ !!!
    ومقبرة البقيع ب”أحد” لا يرتفع فيها حجر، رغم أنها تضم أفضل خلق الله بعد الأنبياء، ثم نرى بعد ذلك هذه الأضرحة المشؤومة مكللة بالزخارف العالية الجدران !
    الديمقراطية السخيفة المستحيلة التطبيق على أرض الواقع تتخذ اليوم تشريعا جديدا دون ذكر تشريع الله تعالى بكلمة واحدة !

جميع الحقوق @ محفوظة لموقع أشجان 2014